قديم Jan-Tue-2009   #1
مراقب عام
 
الصورة الرمزية نواف بن ناحل

 











 

نواف بن ناحل غير متواجد حالياً

نواف بن ناحل will become famous soon enough

افتراضي بعض مواضيع بنت الوطن نادية الدوسري (سيدة أعمال سعودية )

[hide]
سوف نكتب فيما بعد مقدمة عن نادية الدوسري



حوار - عبد العزيز القو

تبنت سيدة أعمال سعودية مشروعا وطنيا للمحافظة على البيئة، عبر فكرة تهدف إلى تجميع مخلفات الحديد «الخردة» ومن ثم إعادة تصنيعها والاستفادة منها تجاريا وبيئيا إلى جانب إيجاد فرص وظيفية للشباب من الجنسين تقدر بنحو 5 آلاف وظيفة, مع منحهم الفرصة للدخول في شراكة أو تملك هذا المشروع بعد مرور مدة من العمل وفق ضوابط وقوانين محددة.
وقالت نادية بنت الدوسري التي تتولى منصب نائب رئيس مجلس ادارة شركة السيل للحديد والصلب بالمنطقة الشرقية إن الفكرة جاءت بمبادرة منها نبعت لديها الفكرة , وانها تتقيد وتلتزم بقوانين البيئة المحلية والدولية في الشركة منذ انشائها .

(الرياض) التقت نادية الدوسري وأوضحت المزيد من التفاصيل حول المشروع .

٭ «الرياض»: ماهو مشروع البيئة الذي قدمته نادية بنت خالد الدوسري كخدمة وطنية للمملكة؟

- نادية: المشروع هو مشروع شركة السيل وليس مشروع نادية الدوسري والفكرة في الأساس كانت للشيخ يوسف بن احمد الدوسري رئيس مجلس إدارة السيل للحديد والصلب كمشروع تجاري بحت وقد أضفت لها الحس البيئي وجميع تفاصيل مشروع «إحساسك الوطني.. إحساسك بالبيئة» كوننا نلتزم بقوانين البيئة العالمية والمحلية منذ ثلاثين عاما.

باختصار المشروع يقوم على اساس مشاركة الشباب والشابات السعوديين (لافرق) في مشاريع ساحات تجميع السكراب التي نملكها في المملكة ولكن على حجم مصغر وبحيث تلتزم السيل بتوفير الإمكانيات المادية واللوجستية والتدريبية والتنفيذية الإدارية للساحات وتكون الأرباح بالمشاركة (نظرية الفائز + الفائز الاقتصادية المعروفة) ويلتزم الشباب الطموح بجميع قوانين الشركة بما في ذلك قوانين حماية البيئة المطبقة لدينا بصرامة والا فانه سيفقد أحقية ملكية المشروع.

والمشروع يعد مشروعا وطنيا قبل أن يكون اقتصاديا، لأن الهدف الأساسي منه الحفاظ على البيئة وإيجاد فرص وظيفية للشباب والشابات الذي أصبح يواكب العولمة والتطور ويبحث عن الفرص الوظيفية الشريفة مهما كان نوعها أو مكانها .

٭ «الرياض»: ماهو فكرة المشروع؟

- نادية: شركتنا تتلقى أكثر من سبعة آلاف طن من مخلفات الحديد، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هناك آلاف الأطنان لا تزال مهدرة في المنطقة الشرقية و لذلك كان لا بد من التحرك الفعلي للاستفادة من هذا الثروة بشكل إيجابي للتقليل من مخاطرها على البيئة»

٭ «الرياض»: مادور الشباب السعودي في هذا المشروع الوطني؟

- نادية: ان شاء الله سيتم توظيف عدد من الشباب الذين لديهم طموح ويرغبون في العمل خاصة، كما أن الشركة ستوفر التدريب والتأهيل العملي لمدة ستة أشهر إلى أن يتخرج جيل منتج فاعل.

وأحب أن أشدد هنا على موضوع إعادة تصنيع الحديد والمعادن المختلفة والمردود المالي الجيد لها مع إيضاح فكرة المصالح المشتركة لأي شاب مقبل على العمل ضمن المشروع لتحقيق الاكتفاء الذاتي للشباب بما يحقق مصلحة البيئة والوطن.

وأحب أن أعلن أن شركة السيل تمتلك 17 ساحة للتجميع في الظهران, والرياض, وجدة، والمدينة المنورة وتسعى إلى تمليك خمسة آلاف شاب وفتاة لهذه الساحات حسب دراسة جدوى المشروع لبدء مشاريعها التجارية وإتاحة الفرصة لهم لتشغيل هذه الساحات لمدة تراوح بين خمسة وستة سنوات كشركاء قبل أن يصبحوا ملاكا للساحات بعد تلقيهم التدريب المناسب.

٭ «الرياض»: من هي الجهات اللتي تقدمتي لها بعرض التعاونها في تسيير ادارة المشروع وتفعيله؟

- نادية: لم نطرح الموضوع على اي جهة بعينها فالمشروع ملكية خاصة كمشروع استثماري ووطني بحت لشركة السيل.

٭ «الرياض»: مامقدار تكاليف المشروع؟

- نادية: رصدت له ثلاث ميزانيات تقريبية سنفصح عنها في وقتها حسب تقبل الشباب واقباله على المشروع.

٭ «الرياض»: ماتوقعاتك لنجاح المشروع ؟ وكيف ترين مدى مساهمة المجتمع معك في تفعيل بنوده؟

- نادية: اي مشروع تجاري عرضة للنجاح والفشل استنادا على مدى الإصرار الذي يريده صاحب المشروع ونحن في السيل مصممون على النجاح بإذن الله. إما مساهمة المجتمع فهي رهن بالوعي العام الذي أراه مفقودا وليس مغيبا ولكن هناك تعطشاً شديداً للعمل ومشاركة الربح وهنا يكمن دور الشركات الأهلية المساهمة بمشاريع ربحية بان تضيف لها شروطا وبنودا للمحافظة على البيئة فنحن بالنهاية لانرث الأرض بل نستعيرها من الأجيال القادمة وهي أمانة في أعناقنا يجب المحافظة عليها.

٭ «الرياض»: هل تنوين رفع مشروعك للهيئة الوطنية لحماية البيئة لتعميمه على مناطق المملكة؟

- نادية: قد يكن تقصيرا مني شخصيا ولكنني لم اكن اعرف إن هناك هيئة وطنية لحماية البيئة في المملكة وربما تكون جديدة ... وطبعا يسعدني التعاون مع اي هيئة وطنية فبالنهاية مشروعي اسمه إحساسك الوطني وهو سيكون ذا طابع مختلف كل سنة.

و يقول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم (حاكم دبي المميز) في كتاب سيرته الذاتية الجديد رؤيتي (عندما يرحم الله شعبا يرسل فيهم قيادة متميزة واعية تطلق عقال الحرية والتميز والإبداع والتطوير لدى المتميزين والمبدعين والمطورين) هذا القائد هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه .. إذ إن قراراته المدروسة والرائدة في تفعيل الماكينة العملاقة للتطوير هي قرارات يجب تفعيلها كما وردت دون تردد او تخاذل او كسل فالزمن الذي نحن فيه هو زمن الريادة وليس المواكبة كما في السابق، وهو زمن المنافسة واقتناص الفرص وليس الانتظار ... هذه هي فرصتنا كما أرادها حفظه الله وبأيدينا اليوم كشركات عائلية وأهلية ان ننفض غبار الأنانية والجشع والمشاركة الحقيقية بإرادة حرة مستقلة.

٭ «الرياض»: متى سينطلق المشروع؟

- نادية: تم إطلاقه بشكل رسمي بالتزامن مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي وافق يوم امس الخامس من حزيران - يونيو
[/hide]




التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة مبارك ; Oct-Wed-2010 الساعة 04:30 PM.
    رد مع اقتباس
قديم Jan-Tue-2009   #2
مراقب عام
 
الصورة الرمزية نواف بن ناحل

 











 

نواف بن ناحل غير متواجد حالياً

نواف بن ناحل will become famous soon enough

افتراضي

[hide]
نادية الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: غالبية مشاريع سيدات الأعمال السعوديات قامت بلا دراسة جدوى
الشرق الأوسط 11/05/2007

كشفت سيدة الأعمال السعودية نادية الدوسري، رئيسة مجلس إدارة شركة السيل الشرقية للحديد والصلب، عن توجه مجموعة من سيدات الأعمال السعوديات للتنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار وذلك لبحث فرص الاستفادة من المدن الاقتصادية الضخمة التي يجري الحديث عنها أخيرا بدون أن تحدد طبيعة هذه الاستثمارات المنتظرة. وأرجعت الدوسري، التي اختارها منتدى السيدة خديجة بنت خويلد بجدة أواخر شهر مارس (آذار) الماضي على رأس قائمة أفضل عشرين سيدة أعمال سعودية في إدارة الشركات، أسباب ضعف الكفاءات النسائية السعودية في إدارة المشاريع الاقتصادية الضخمة إلى ضعف الشجاعة التجارية والثقة بالإمكانات التي ترى أنها تشكل أزمة لدى فئة كبيرة من السعوديات موضع الإدارة.

وأفادت بأن غالبية سيدات الأعمال المسجلات في الغرفة التجارية يفتقدن للخبرة ولم يتعد العمر الزمني لأعمالهن التجارية مدة الخمس سنوات أو أقل، والتي أكدت أنها في مجملها أعمال قائمة بعشوائية وبدون دراسات جدوى، ما تسبب بفشل مجموعة كبيرة من المشاريع التجارية النسائية في السعودية. «الشرق الأوسط» التقت سيدة الأعمال نادية بنت خالد الدوسري التي تعتبر عضوا فعالا في منتدى سيدات الأعمال بالمنطقة الشرقية، إلى جانب كونها أول سيدة تتقدم بطلب ترشيح لانتخابات الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية التي أقيمت في عام 2006، وصاحبة أول مشروع بيئي للاستفادة من مخلفات الحديد، والتي طالبت خلال حديثها برفع الحظر عن كافة القيود الاقتصادية كونها تعيق عملية التبادل التجاري بين السعودية وباقي دول العالم، ونصحت السيدات المستجدات في عالم التجارة بالتوجه الجاد نحو الفرص الاستثمارية غير المسبوقة كمشاريع الأمن والسلامة، وإلى نص الحوار..


* بعد اختيارك على رأس أفضل 20 سيدة سعودية في إدارة الشركات.. ما الذي ترينه ينقص الكفاءات النسائية السعودية للوصول إلى مناصب الثقل الاقتصادي في البلاد؟

ـ الشيء الوحيد الذي ينقص سيدة الأعمال السعودية هو الشجاعة والثقة بالنفس، ولا ننسى أنها تعودت ولمدة طويلة الاعتماد على غيرها في كل شيء مع فرض السيطرة الذكورية الكاملة.. وبرأيي الشخصي أنه لا يوجد فرق بين الرجل والمرأة في إمكانية الوصول إلى مناصب الثقل الاقتصادي، فقط نحن نحتاج للعلم والوعي والخبرة العملية على أرض الواقع.

* كنتِ صاحبة أول مشروع بيئي للاستفادة من مخلفات الحديد (الخردة) رغم أن صناعة الحديد والصلب من أكثر الصناعات تلويثاً للبيئة.. كيف يمكن التوفيق بين إنتاج الحديد والحفاظ على البيئة؟


ـ قبل سنة أطلقنا مشروع «احساسك وطني» لمناصرة عدم تلوث البيئة، وكنا قبل ذلك في شركة السيل الشرقية قد استوردنا جميع أنظمة وقوانين البيئة العالمية الصناعية الدولية بدون أن يفرضها علينا أحد.. وللعلم فإن الحديد لا يترك تلويثاً شديداً للبيئة ما لم يكن مصنعاً كيميائياً، والأشد تلويثاً للبيئة هو البلاستيك الذي نراه منتشراً حولنا.

* بعد رفع الحظر عن تصدير المعادن (الخردة) بما يتوافق مع قواعد منظمة التجارة العالمية، ما توقعاتكم لحجم التبادل التجاري السعودي لمنتجات الحديد والصلب؟


ـ في الألفية التجارية الثالثة لا يجب حظر أي شيء، لأن زمن وضع القيود على اتفاقيات التجارة العالمية انتهى، وأخيرا نحن نشاهد نشوء العديد من المناطق الحرة وانفتاح القيود الاقتصادية السابقة وتحالفات الدول في شراكات ضخمة.. وتجارة الحديد هي واحدة من أهم الصناعات في المملكة وتعتبر من الصناعات القومية، ولذلك فإن قوانين التجارة تنطبق عليها أكثر من غيرها.

* هل هناك نية لديكن كسيدات أعمال في التوجه للاستثمار في مشاريع المدن الاقتصادية الضخمة التي يجري الحديث عنها الآن؟


ـ نحن على اتصال مع الهيئة العامة للاستثمار في المملكة، وأعتقد أن أي سيدة أعمال سعودية لديها ما تقدمه للوطن من خلال مشاركتها في المشاريع الوطنية الحديثة، فالفرص التجارية مفتوحة للجميع ولا توجد موانع لذلك سوى جهلها بالشيء ربما.

* ما الدور الذي قامت به سيدات الأعمال السعوديات لتجاوز المعوقات التي تواجههن بعيداً عن انتظار القرارات من الجهات العليا؟

ـ القرارات السامية الصادرة من الملك عبد الله هي الجدار القوي الذي تستند إليه معظم سيدات الأعمال حديثاً باعتزاز شديد، لكن الحقوق لا تأتي على صينية من فضة بل تؤخذ ولا تعطى، وهذا ما أنصح به السيدات المستجدات في عالم المال والأعمال، خصوصاً أن هذا لا يخرق أبداً القوانين المدنية والدينية، أما الأعراف والتقاليد ففيها الكثير من المرونة ونستطيع اختراقها بالكثير من الإرادة والذكاء بدون الدخول في معارك لا فائدة مرجوة منها.

* كيف ترين إمكانية خروج سيدات الأعمال السعوديات من أزمة المشاريع المتكررة والتخوف من اقتناص الفرص الاستثمارية الجديدة؟

ـ سيدات الأعمال السعوديات اللاتي يمتلكن الخبرة الطويلة قليلات، وهن إما قد نشأن في عائلة اقتصادية أو عملن منذ فترة طويلة بالتجارة.. أما غالبية سيدات الأعمال المسجلات في الغرفة التجارية فلم تتعد أعمالهن التجارية الخمس سنوات أو أقل، وينقصهن الكثير من الخبرة العملية والشجاعة التجارية، وربما الكثيرات بدأن أعمالهن بدون دراسات جدوى حقيقية، لذا فشلن من أول تجربة وقد لا يكررنها، بالرغم من أن التجارة هي سلم متواصل من الفشل والنجاح والاستمرار، وربما يكون أفضل طريق وأسهله للمرأة السعودية في عالم الأعمال هو متابعتها المستمرة لما يحدث على الساحة الاقتصادية من خلال البرامج التلفزيونية والإعلام المقروء، ما سيوسع آفاقها ويختصر لها المسافة، والمثل يقول «كل ما يأتي سريعاً ينتهي سريعاً».

* وما هي الفرص الاستثمارية الجديدة التي تنصحين سيدات الأعمال الجديدات بالتوجه لها؟

ـ كثيرة، ومن أبرزها المطاعم الراقية والمعارض الفنية والثقافية، والمشاريع السياحية العائلية، وإدارة المصانع، والأمن والشرطة.. ومشاريع أخرى لدى المرأة السعودية القدرة على الخلق والإبداع فيها.

* كيف تقيمين قدرة سيدات الأعمال السعوديات في الدخول إلى دائرة الاستثمارات الخارجية بالشراكة مع الشركات العالمية؟

ـ لا يوجد ما يمنع دخول سيدات الأعمال السعوديات في شراكات مع شركات عالمية، ولكن قبل ذلك يجب أن تدرس هذه المشاريع بدقة شديدة بدون تسرع، ومن ذلك تاريخ الشريك التجاري وسمعته وقوانين الشراكة، وفي نهاية الأمر التجارة إقدام وفرص.

* ما مدى إمكانية استثمار مشاركة سيدات الأعمال السعوديات في ملتقيات الاقتصاد الأجنبية في تحسين صورة المرأة السعودية بالخارج؟


ـ الأسبوع الماضي شاركت في تنظيم الأسبوع التجاري البريطاني الذي ضم ممثلين عن أكثر من 50 شركة بريطانية زائرة كأضخم زيارة تجارية للمملكة، وقد شكرني السفير البريطاني على حسن التنظيم وإظهار الجانب المشرف لبلدي ولنفسي، وكمثال للسيدة السعودية أتطلع للمزيد من المشاركات خلال الفترة المقبلة.
[/hide]




التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة مبارك ; Oct-Mon-2010 الساعة 09:28 PM.
    رد مع اقتباس
قديم Jan-Tue-2009   #3
مراقب عام
 
الصورة الرمزية نواف بن ناحل

 











 

نواف بن ناحل غير متواجد حالياً

نواف بن ناحل will become famous soon enough

افتراضي

[hide]


الرياض – عمر عبد العزيز

لم يكن طريق سيدة الأعمال السعودية رئيسة مجلس إدارة شركة السيل الشرقية المحدودة للحديد والصلب نادية الدوسري خال من المصاعب، حيث واجهتها عقبات كثيرة، ولكنها ترى أن "الدنيا تُؤخذ غلابا، والمكاسب في الحياة تُؤخذ ولا تُعطى".

وتعترف الدوسري الحاصلة على بكالوريوس أدب إنجليزي من كلية البنات بالدمام، ودبلوم صحافة وكتابة حرة من كورنويل بريطانيا، في حديث خاص لموقع "الأسواق.نت" بأنها لم تفكر في دخول عالم الأعمال والتجارة، وأن ذلك لم يكن ضمن مخططاتها.

وصنفت صحيفة "الفاينانشال تايمز" الدوسري بين أفضل 25 سيدة أعمال عربية، واختارها منتدى السيدة خديجة بنت خويلد بجدة العام الماضي على رأس قائمة أفضل 20 سيدة أعمال سعودية في إدارة الشركات.


بداية العمل

تصف الدوسري مشوارها في دنيا الأعمال، بأنه كان غريبا إذ لم يكن ضمن مخططاتها، وهي الكاتبة والفنانة التشكيلية، القيام بأعمال تجارية، حيث "تزوجت وأنجبت أولادي وأنا لا أزال طالبة في الثانوية، ولكن هذا لم يوقفني عن ملاحقة ما أطمح إلية، وقد جاء عملي وأنا طالبة جامعية بمحض الصدفة؛ حيث تواجدت في المكان المناسب عند اختيار شركة بريطانية أمريكية لطاقم عمل مبيعات لأسواق المملكة، وقد شدني العرض وخاصة أن الشركة الأجنبية قامت بتدريب الطاقم تدريبا عاليا في المملكة وخارجها لعدة سنوات".

وأضافت "بدأت من مديرة منطقة صغيرة إلى أن وصلت لرئاسة المجموعة التدريبية بأكملها في المملكة، وشاركت في تدريب وتطوير مجموعات في أسواق تركيا وبريطانيا ودبي والبحرين، ونلت شهادات عالية أهمها شهادة التفوق ومسابقة جيري الدولية".

ولأن طموحها لم يكن يوما ماديا بحتا قررت العودة والانضمام إلى شركة العائلة التي اعتبرت أنه من واجبها المساهمة في تطويرها.

وعن اختيارها من جانب منتدى السيدة خديجة بنت خويلد في جدة على رأس قائمة أفضل 20 سيدة أعمال سعودية، تقول "كنت السيدة الوحيدة التي تمتلك مصنعا لإعادة تصنيع الحديد والذي يبدو للوهلة الأولى مجالا للرجال أكثر، ولكن التقييم جاء على مستويات كثيرة منها دورة رأس المال وعدد الموظفين وأشياء أخرى من بينها شخصية السيدة، أما اختياري كواحدة من أهم 25 سيدة عربية في عالم المال والأعمال من قبل جريدة الفاينانشال تايمز البريطانية فقد شكل مفاجأة رائعة".


رئاسة مجلس الإدارة

بدأت حياتها العملية في شركة "السيل الشرقية" كمديرة قسم صغير حيث كان مجال تصنيع الحديد كان جديدا علي، ولكن بعد فترة دخلت كشريك مالي وتدرجت في المناصب حتى وصلت لرئاسة مجلس الإدارة.

وتعتبر الدوسري عضوا فعالا في منتدى سيدات الأعمال في المنطقة الشرقية، إلى جانب كونها أول سيدة تتقدم بطلب ترشيح لانتخابات الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية التي أقيمت في عام 2006، وصاحبة أول مشروع بيئي للاستفادة من مخلفات الحديد (الخردة).

وتقول "أطلقنا مشروع «إحساسك وطني» لمناصرة عدم تلوث البيئة، وكنا قبل ذلك في شركة السيل الشرقية قد استوردنا جميع أنظمة وقوانين البيئة العالمية الصناعية الدولية بدون أن يفرضها علينا أحد".

وتؤمن الدوسري أن الحقوق لا تأتي على صينية من فضة بل تُؤخذ ولا تُعطى، وتقول هذا ما أنصح به السيدات المستجدات في عالم المال والأعمال، خاصة أن هذا لا يخرق القوانين المدنية والدينية، أما الأعراف والتقاليد ففيها الكثير من المرونة ونستطيع اختراقها بالكثير من الإرادة والذكاء بدون الدخول في معارك لا فائدة مرجوة منها.


تجربة الانتخابات

وروت الدوسري تجربة ترشيحها لانتخابات الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية عام 2006، وقالت إنها لم تدخل في تكتل نسائي مستقل بسبب قلة الخبرة كونها التجربة الأولى.

وأضافت "لم يكن لدينا الوقت الكافي للإعداد لأنه لم يصل إلينا الخبر عن الترشيح إلا متأخر من منتدى سيدات الأعمال، والوقت عامل مهم وهي أول مرة وليس لدينا خبرة، وأنا دخلت الانتخابات في محاولة لإيصال صوت المرأة السعودية للمجلس".

وعن سبب ترشيحها قالت "سعيت إلى اكتساب خبرة وتأكيد مشاركة المرأة السعودية في الحياة العامة، وإيصال صوتها للمجلس، وهذا هو توجه الدولة ضمن تركيبتها الوطنية، ورفض دخول المرأة رفض للتوجه العام، وخاصة إننا على أعتاب مرحلة جديدة، وترشحت لتأكيد أن المرأة السعودية أصبحت مؤهلة علميا وثقافيا، وأصبح لديها خبرة وقدرة على المشاركة عضداًَ للرجال لبناء الوطن معا".

وحول ما إذا كانت تنوي إعادة ترشيح نفسها في انتخابات الغرفة التجارية والصناعية في الشرقية، بعد تجربتها الأولى، قالت لكل حادث حديث، وكوني أول مرشحة لانتخابات الغرفة التجارية في الفترة الماضية هو في حد ذاته تجربة لا تنسى وخبرة لا يمكن الاستهانة بها، ولكن الأهم هو تعاون رجال الغرفة أنفسهم.

وشددت الدوسري على أهمية وجود المرأة ومشاركتها في جميع المجالات، وقالت إن سيدات الأعمال أيضا في تنام شديد مع وجود الدعم من جميع الأطراف، وهناك أيضا حتمية لوجودها كعضو فعال في الغرف التجارية، وخاصة مع تملك الخبرة والقدرة، واليوم أنا امتلك بالشراكة رخصة تجارية في تدوير الحديد وتركيب الموازين الثقيلة ورخصة صناعية للمصانع الجديدة التي بدأنا فيها.


نصائح لسيدات الأعمال الجديدات

وعن كيفية خروج سيدات الأعمال السعوديات من أزمة المشاريع المتكررة والتخوف من اقتناص الفرص الاستثمارية الجديدة، قالت إن سيدات الأعمال السعوديات اللاتي يمتلكن الخبرة الطويلة قليلات، وهن إما قد نشأن في عائلة اقتصادية أو عملن منذ فترة طويلة بالتجارة، أما غالبية سيدات الأعمال المسجلات في الغرفة التجارية فلم تتعد أعمالهن التجارية الخمس سنوات أو أقل، وينقصهن الكثير من الخبرة العملية والشجاعة التجارية.

وترى أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية الجديدة أمام سيدات الأعمال الجديدات ومنها المطاعم الراقية والمعارض الفنية والثقافية، والمشاريع السياحية العائلية، وإدارة المصانع، والأمن والشرطة.

وحول سبب عزوف سيدات الأعمال في المنطقة الشرقية عن الاستثمار في المصانع والشركات المتخصصة في البتروكيماويات التي تتميز بها المنطقة وعملهن في قطاعات أخرى قالت، إن الخوف من التجربة هو المعوق الأكبر للرجل والمرأة، فسيدات الأعمال لم يخضن تجارب في مثل هذه المجالات المتخصصة في البتروكيماويات من قبل، حتى يكون هناك تجربة من خلالها يمكن تفادي المشكلات والمعوقات.

وأضافت أنه مع تنامي دور المرأة في المملكة وتشجيع خادم الحرمين لها في جميع المحافل أصبح هناك حتمية تاريخية ومصيرية لوجود المرأة ومشاركتها في جميع المجالات، ولأن سيدات الأعمال أيضا في تنام شديد مع وجود الدعم من جميع الأطراف الحكومية والمحلية فهناك أيضا حتمية لوجودها كعضو فعال في الغرف التجارية، وعن خوضها لتجربة جديدة في انتخابات غرفة الشرقية اكتفت بقولها "لكل حادث حديث".
[/hide]




التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة مبارك ; Oct-Wed-2010 الساعة 04:31 PM.
    رد مع اقتباس
قديم Jan-Tue-2009   #4
مراقب عام
 
الصورة الرمزية نواف بن ناحل

 











 

نواف بن ناحل غير متواجد حالياً

نواف بن ناحل will become famous soon enough

افتراضي

[hide]

نادية الدوسري في حوار مع الجزيرة:
مازال الوقت مبكراً لدخول سيدات الأعمال في تحالفات تجارية كبيرة.. ورهاني على المرأة لم يتزحزح





حوار : فوزية الصويان

قالت سيدة الأعمال نادية الدوسري أن غالبية سيدات الأعمال منظرات أكاديميات مشيرة إلى أن المشاركات في الربح والخسارة قليل.

وقالت الدوسري: إن الوقت لا يزال مبكراً على المرأة السعودية للدخول في تحالفات كبيرة مفيدة وأن ذلك يتطلب الخبرة العملية وحسن التفاوض، وأضافت الدوسري: إن ضعف الكفاءات النسائية يرجع إلى أنهن لازلن في المراحل الأولى من التعليم، وبالتالي يجب دفعهن وتشجيعهن.. العديد من التجارب العملية تتحفنا بها سيدة الأعمال نادية الدوسري.. فإلى نص الحوار:

* بدايةً باعتبارك صاحبة أول مشروع وطني للمحافظة على البيئة، وذلك من خلال تجميع مخلفات الحديد (الخردة) وإعادة تصنيعها والاستفادة منها تجاريا وبيئيا إلى جانب إيجاد فرص وظيفية للشباب بنحو 5آلاف وظيفة..حدثينا عن هذا المشروع ؟وكيف تبلورت فكرته لديك؟

- منذ أكثر من سنة أطلقنا مشروعنا الوطني (إحساسك بالبيئة) كجزء من العمل التطوعي الاجتماعي الذي تود شركة السيل الشرقية كشركة عائلية المساهمة فيه كرابط اجتماعي فعال بين الشركات الأهلية والمجتمع المدني. وفكرته بسيطة جدا، فنحن في السيل استحضرن وبمبادرة فردية جميع قوانين البيئة الدولية (protocole the green) وقمنا بتطبيقه على جميع ساحات تجميع الخردة بالرغم من خسارتنا الفردية في بعض الأحيان لكوننا نرفض التعامل مع معادن ملوثة، ونرفض الاستفادة المادية منها على حساب المجتمع المدني.

والحديد الخردة كما تعلمين نادرا ما يكون ملوثا للبيئة لكونه أصلا ناتجا طبيعيا معدنيا، وقد شجعتنا تلك الخطوة على تشجيع الشباب السعودي للدخول معنا في مشاريع تجميع الخردة لأنها مصدر قومي أساسي مع ضمان التدريب و التمويل من جانبنا في حال رغبتهم.

* تتولين منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة السيل الشرقية المحدودة (فروعها في جميع المملكة والخليج العربي) ما سبب اتجاهك إلى هذا المجال؟ وهل تعتقدين هذا النوع من الصناعة اربح من بقية المشاريع الخاصة بالمرأة؟ وماهو تعليقك على من يقول: إن العمل في المشاريع الصناعية لا يتوافق مع طبيعة المرأة السعودية؟

- في البداية شركة السيل شركه عائلية بدأت قبلي بكثير وبالتحديد منذ أكثر من 30عاما، ومشاركتي الشخصية في هذه الشركة كان منذ 10سنوات ك شراكة مالية فقط، وكعمل حقيقي منذ 5سنوات.

أما بالنسبة للمشاريع الأربح بالنسبة للمرأة فهنا تأتي المعضلة الحقيقية في مسمى سيدة أعمال، فالربح ليس هو المحرك الأول بل الثالث في أي مشروع ناجح، ويأتي في المقدمة:حب العمل نفسه لدرجة الإبداع، والثاني:المثابرة في النجاح والفشل، والثالث:المحفز لمالي.

ومن قال: إن العمل في المشاريع الصناعية لا يتوافق مع طبيعة المرأة أقول له: العمل هو العمل لايفرق بين رجل وامرأة، فليس هناك أصعب من عمل الطبيبة الجراحة التي يتوقف على شطارتها ومهارته حياة أو موت مريض، ورغم ذلك أتيح لها العمل في هذا المجال. والخبرة والالتزام وتطوير الذات ليس له خصوصية أو حصرية على أحد معين.

* من المعروف أن سيدات الأعمال يلعبن دوراً بارزاً في الاقتصاد السعودي، كما أن الكثير من الودائع المصرفية تعود لهن. من هذا المنطلق ما هي العوامل التي شجعت المرأة السعودية على الانخراط في مجال الأعمال؟

وهل الأنظمة التجارية في المملكة عامل مشجعاً لها؟

- كثر الحديث عن ودائع السيدات السعوديات أومدخراتهن في البنوك دون أي استثمار يذكر أو عوائد مالية من ورائها، والحقيقة أن ما يحدث في الساحة الاقتصادية السعودية من اهتزازات في سوق الأسهم أصبح مخيفا بالأخص وأن الكثيرات قد تشجعن لخوض غمار الأسهم لكونها تحافظ على خصوصية المرأة، وربما لأنها لا تتطلب مجهودا عاليا الأمر الذي جعل ذلك مدمرا لهن ولآمالهن. ولأن السيدة السعودية حديثة العهد بعالم المال والأعمال فإنها لم تصل للمرحلة التي وصل لها رجل الأعمال وهي (حكمة الخسارة والربح والمعرفة)، فنجدها تتعجل في مشاريع غالبا ما تكون غير مدروسة ثم تنوي بسرعة تغيير مجالها بمجرد مرورها على أول سلم الخسارة التقليدية في الأسواق التجارية، حيث إن العمل يعتمد على سلالة كاملة من الخبرات ورؤوس الأموال.

وحتى لا نظلم الأنظمة في المملكة ونلقي بجميع الأخطاء عليه يجب أن نرجع لبداية القصة وهو أن سيدات الأعمال السعوديات غالبيتهن مناظرات أكاديميات أو موظفات شركات، أما المشاركات الحقيقيات في الربح والخسارة فقليل، ولكنني متفائلة بل قولي متأكدة: إن الجدار الصلب الحقيقي و المتمثل في قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله- سوف تنصف المرأة السعودية في كثير من المجالات وليس فقط في مجال الأعمال.

* يقال: إن من أبرز أسس النجاح التنويع بالاستثمارات والمجالات، لأنه في حال تعرض قطاع إلى نكسة فإن الآخر يعوّض. برأيك هل هذا التنويع هو السبب في نجاح كثير من سيدات الأعمال في مجال أعمالهن أم إن الأمر عائد إلى ضربة الحظ؟

- كلمة استثمار كلمة كبيرة، ولا تنطبق على سيدة أعمال مبتدئة صاحبة رأس المال الصغير، ومحافظ الاستثمار البنكية هي الشيء الوحيد الذي من الممكن أن تدخل بها السيدة وبقلب جامد دون خوف، أما المشاريع الحقيقية التي تدخل برأس مال واضح وكبير، فالأفضل التركيز في البداية على مشروع مفرد حتى يقف المشروع على ركائز صلبة ومن ثم يمكنها الدخول في المشاريع الأخرى.

* تعتبرين أول سيدة تتقدم بطلب ترشيح لانتخابات الغرفة التجارية بالمنطقة الشرقية التي أقيمت في عام 2006م، ما الذي استفدتم من هذه الخطوة وماهو رأيك بسيدات الأعمال المسجلات في الغرف لتجارية الصناعية؟

- كانت الصدفة هي الدافع الرئيس لترشيح نفسي، وذلك بحكم متابعتي لقرارات خادم الحرمين الشريفين الخاصة عن المرأة، وربما لكوني السيدة الوحيدة من المرشحات الست سوى السيدة أمينة الجاسم التي أعتبرها بحق سيدة أعمال من الطراز الأول التي كافحت وعملت حتى اكتسبت الخبرة الحقيقية،وكذلك المرشحات الأخريات وهن كثيرات أمثال كل من السيدة رنيقة التركماني، ليلى العنزي، عائشة المانع، نبيلة البسام، والسيدة الغنية عن الذكر التي تدفعنا دوما إلى الأمام سمو الأميرة مشاعل صاحبة منتدى سيدات الأعمال.

* هل تعد مشاركة المرأة في الفعاليات الدولية ودخولها في انتخابات الغرف التجارية دليلا على أن المرأة السعودية أصبحت قادرة على مواكبة ومواجهة التغيرات والتحديات التي تفرضها عليها التكتلات الاقتصادية؟

- أعتقد أن الوقت لا يزال مبكرا على المرأة السعودية للدخول في تحالفات تجارية كبيرة لأن ذلك يتطلب الخبرة العملية وحس المفاوضات العالي، ولكنها تستفيد كثيرا من الفعاليات المحلية والدولية، ورهاني كبير على السعوديات الجدد فهن طموحات ومثابرات.

* تم اختيارك على رأس قائمة أفضل عشرين سيدة أعمال سعودية في إدارة الشركات على ضوء ذلك ما هي أبرز أسباب ضعف الكفاءات النسائية السعودية في إدارة المشاريع الاقتصادية الضخمة، ولماذا غالبية استثمارات المرأة تنحصر على مشاريع تقليدية ونشاطات متشابهة؟

- لقد فوجئت باختياري على رأس هذه القائمة، وذلك لأن الجهة التي قامت بالدراسة وضعت في اعتبارها الأرقام الحقيقية للمشاريع المقامة بما في ذلك عدد الموظفين وحجم رأس المال... إلخ وقد جاءت النتائج في صالحي تماما، وكنت سعيدة بتكريم سمو الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز لي في منتدى جدة الاقتصادي وتسليمي الدرع والشهادة الموقعة من قبل سموها الكريم.

أما فرحتي الحقيقية فكانت بنقل ذلك التكريم لأسرتي لأنهم كانوا ومازالوا السبب الحقيقي وراء نجاحي الأساسي، تضاعفت سعادتي أكثر حين استقبلت مكالمات هاتفية من جميع مناطق المملكة من قبل شابات مبتدئات في مجال الأعمال يسألنني النصيحة و التشجيع.

أما أبرز ضعف الكفاءات النساء السعوديات راجع إلى أنهن مازلن في المراحل الأولى من التعليم العملي لذلك يجب دفعهن وتشجيعهن.

* ما هو رأيك في المجال العقاري الذي بدأ يستحوذ على اهتمام السيدات خاصة، وأن بعضهن يرى أنه وسيلة مضمونة وربحيته فيه.. فهل سيؤثر ذلك على توجه النساء نحو الاستثمار في المشاريع التجارية الأخرى؟

- الملاحظ اليوم أن الشباب والشابات يميلون نحو التقليد والاستعجال، وربما ذلك راجع إلى القاعدة التي تقول: (كل جديد مبهر) والحقيقة أن مجال العقار تحديدا له أهله ومن يفهمه وربما هو فعلا مجال مربح، ولكن على المدى البعيد وليس القصير كما يظن بعضهم.، وأنصح السيدة المقبلة على المجالات لحرة اختيار المجال الذي ترى نفسها فيه ثم استثمار الوقت الكافي لاكتساب الخبرة و لتعليم، وسترى أن الطريق المؤدي للنجاح ليس طريقا سهلا ولا محفوفا بالورود ولكنه بالنهاية سيؤدي للمكاسب الذاتية والمالية التي تطمح بها.

* ما هي النصيحة التي تقدمينها لسيدات الأعمال المستجدات في عالم التجارة؟ وما هي الفرص الاستثمارية الجديدة التي تنصحين السيدات بالتوجه لها وذلك من أجل الخروج من أزمة المشاريع النسائية المتكررة؟

- النصيحة الني أقدمها لابنتي أولا قبل جميع البنات هي دراسة كل شيء أولا كما نقول بالخليج (بحب وقلب) لأنه المفتاح الرئيس لفهم منطلق الأشياء الحقيقية، ومن ثم الالتزام والمثابرة (والسجاد العجمي الفاخر ينسج خيطا خيطا)، ومن ثم الشجاعة والإقدام وإدراك أن الفشل هو الحليف الأساسي للنجاح. وأقول لابنه بلدي السعودية اقتدي بجداتك فهن كن خير النساء في القوة والصبر على الشدائد.
[/hide]




التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة مبارك ; Oct-Mon-2010 الساعة 09:43 PM.
    رد مع اقتباس
قديم Jan-Tue-2009   #5
مراقب عام
 
الصورة الرمزية نواف بن ناحل

 











 

نواف بن ناحل غير متواجد حالياً

نواف بن ناحل will become famous soon enough

افتراضي

[hide] [/hide][hide][/hide][hide]
أين وصلت سيدة الأعمال السعودية في مسيرتها؟
في مسار استكشاف مراحل تطور عمل المرأة الخليجية، تنتقل إيه إم إي إنفو هذا الأسبوع إلى السعودية لتطلع على تجربة سيدة أعمال مخضرمة، ترأست في مارس الماضي قائمة أفضل 20 سيدة أعمال سعودية، الشيخة نادية بنت خالد الدوسري - رئيسة مجلس إدارة شركة السيل المحدودة للحديد والصلب.
الأثنين 06 أغسطس 2007 - 13:35 gmt+4



نادية الدوسري، صنفتها الفاينانشال تايمز بين أفضل 25 سيدة أعمال عربية
بين ثقافات المجتمعات الخليجية عموماً، تشكل ثقافة المجتمع السعودي التحدي الأكبر بالنسبة للمرأة العاملة. ويبين التاريخ أن رحلة سيدة الأعمال السعودية لم تكن يوماً خالية من المصاعب والمعارضة، ولكنها على الرغم من ذلك تمكنت من شق طريقها ليصبح لها اليوم أكثر من 42 مليار ريال سعودي من الاستثمارات في المملكة العربية السعودية، في حين تستحوذ على %4.3 من مجموع الشركات السعودية المتواجدة داخل المملكة.

وربما يكون للهيئة العامة للاستثمار دور كبير هنا لما تقوم به من تعريف المرأة السعودية بالفرص الاستثمارية وتحفيزها على الإقدام على الاستثمار لا سيما وأنه لا يزال هناك 62 مليار ريال من المدخرات النسائية مجمدة في المصارف السعودية بحسب القسم النسائي في الغرفة التجارية في الرياض. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو ما إذا كان هذا يعني أن زمن المصاعب قد ولى بحق بالنسبة لسيدات الأعمال السعوديات.

لا يبدو الأمر كذلك بالنسبة للدوسري التي تؤكد أن العقبات كثيرة ومتعددة على الرغم من أن الهيئة تسعى جادة نحو سيدات الأعمال ومكاتبها مفتوحة بشكل خاص للتعريف بالمشاريع التي ستقام في مدن الملك عبدالله الجديدة. ولكنها تعود لتسأل: "من قال أن أي شيء في العالم سهل؟ دائما ما أقول للشابات الصغيرات والمبتدئات في مجال العمل الحر أن الدنيا تؤخذ غلاباً، والمكاسب في الحياة تؤخذ ولا تعطى. وربما لأنني عملت في أوروبا وأمريكا ورأيت الكثير من التسهيلات في العمل من جهة والكثير من المنافسة الضارية من جهة أخرى فإنني أعرف أن بلادنا بخير وشبابنا وشاباتنا بخير ويحتاجون فقط للهمة والنشاط والتفاؤل".


بين السعودية ونيويورك

عن مشوارها في دنيا الأعمال، تخبرنا الدوسري أنه كان غريباً إذ لم يكن ضمن مخططاتها، وهي الكاتبة والفنانة التشكيلية، الاضطلاع في الشؤون الاقتصادية والتجارية. وتقول: "تزوجت وأنجبت اولادي وأنا لا أزال طالبة في الثانوية ولكن هذا لم يوقفني عن ملاحقة ما أطمح إلية، ودائما ما أكرر ذلك أمام الجيل الجديد المتعذر بالحياة الصعبة والمعوقات. وقد جاء عملي وأنا طالبة جامعية بمحض الصدفة أيضا حيث تواجدت في المكان المناسب عند اختيار شركة بريطانية أمريكية لطاقم عمل مبيعات لأسواق المملكة، وقد شدني العرض خصوصاً وأن الشركة الأجنبية قامت بتدريب الطاقم تدريباً عالياً في المملكة وخارجها لعدة سنوات".

وتضيف: "بدأت من مديرة منطقة صغيرة إلى أن وصلت لرئاسة المجموعة التدريبية بأكملها في المملكة. وشاركت في تدريب وتطوير مجموعات في أسواق تركيا وبريطانيا ودبي والبحرين ونلت شهادات عالية أهمها شهادة التفوق ومسابقة جيري الدولية والتي نال فيها فريق المملكة أعلى النقاط ورفع علم المملكة يومها على برج دونالد ترمب في نيويورك".

ولأن طموح الدوسري لم يكن يوماً مادياً بحتاً، قررت العودة والانضمام إلى شركة العائلة التي اعتبرت أنه من واجبها المساهمة في تطويرها.


زمن التغيير

الآن، وقد أتيحت الفرصة أمام السيدات العربيات لإثبات ذاتهن في مجتمع الأعمال، يبدو أنهن مصممات على بلوغ القمة في المجالات التي يدخلنها، يدفعهن في ذلك طموح لتغيير زمن كانت مشاركتهن فيه ضمن أي من المجالات العامة محدودة إن لم نقل محظورة، إلى جانب دعم حكوماتهن لهن.

وبالنظر إلى مختلف دول الخليج العربي، نجد الكثير من الهيئات والمنتديات النسائية الهادفة إلى تطوير مشاركة المرأة في مختلف حقول الأعمال، وتنشيط وتقوية قدراتهن وإتاحة الفرص أمام من ترغب في إثبات نفسها.

ففي الإمارات تبنت غرفة تجارة وصناعة دبي فكرة تأسيس مجلس سيدات الأعمال الذي يهدف إلى إتاحة المجال أمام المرأة للعمل جنباً إلى جنب مع الرجل دون أي تمييز. وفي السعودية، هناك اللجنة الوطنية لسيدات الأعمال التابعة لمجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية، ناهيك عن العديد من الهيئات والمنتديات النسائية المؤسسة بمبادرات خاصة.

وتشجع هذه المجالس والمنتديات المرأة بعدة طرق، منها إجراء تقييم لأعمالهن وتكريم من حققن إنجازات عملية منهن. وفي هذا الإطار، اختار منتدى السيدة خديجة بنت خويلد في جدة الدوسري على رأس قائمة أفضل عشرين سيدة أعمال في مارس الماضي. وبعد ذلك، اختيرت الدوسري بين أهم 25 سيدة أعمال عربية من قبل جريدة الفاينانشال تايمز البريطانية.

وهذا ما تعتبره إنجازاً لمسيرتها العملية، إذ توضح: "بالنسبة لقائمة منتدى السيدة خديجة بنت خويلد، كنت السيدة الوحيدة التي تمتلك مصنعاً لإعادة تصنيع الحديد والذي يبدو للوهلة الأولى مجالاً للرجال أكثر. ولكن التقييم جاء على مستويات كثيرة منها دورة رأس المال وعدد الموظفين وأشياء أخرى من بينها شخصية السيدة. أما اختياري كواحدة من أهم 25 سيدة عربية في عالم المال والأعمال من قبل جريدة الفاينانشال تايمز البريطانية فقد شكل مفاجأة رائعه توجت فرحتي".


آراء في التجارة

تأسست شركة السيل الشرقية المحدودة للحديد والصلب عام 1978. وفي البداية، دخلت الدوسري فيها كمديرة قسم صغير حيث توضح أن مجال تصنيع الحديد كان جديداً عليها. ولكن بعد فترة دخلت كشريك مالي وتدرجت في المناصب حتى وصلت اليوم لرئاسة مجلس الإدارة.

وبحسب الدراسات، بلغ حجم استهلاك الحديد في السعودية حوالي 4.750 مليون طن في العام 2006، في حين يتوقع الخبراء ارتفاع إنتاجية مصانع الحديد المحلية لتتمكن من تغطية الطلب والتصدير للخارج.

وتعتبر الدوسري قطاع الحديد من الصناعات الأساسية في أي دولة والتي لا يتوقف النمو فيها. ولكنها لا ترجع أسباب نمو سوق الحديد في السعودية إلى الطفرة العقارية وحسب، إذ ترى أنه "حتى لو تراجع سوق العقارات يبقى هناك التصدير للدول الأخرى أو إعادة التصنيع التي بدأ صناع القرار يعون أهميتها بعد أن كانت بعيدة عن سياساتهم. ولكنه في النهاية قطاع صعب ويحتاج للكثير من الخبرة والصبر والتنمية وليس المال فقط".

ومع دخول السعودية في منظمة التجارة العالمية وانفتاح أسواقها، من المتوقع أن يشهد السوق بمختلف قطاعاته المزيد من المنافسة الأجنبية التي قد تعيد رسم المعادلات فيه وتؤدي إلى دخول لاعبين جدد وخروج آخرين ممن قد لا يتمكنون من الصمود في وجه المنافسة.

إلا أن الدوسري لا تخشى من هذه المسألة حيث تشرح: "يخشى المنافسة من يصاب بالشلل الفكري فقط أما التاجر المتمرس فهو من يستقرئ الأحداث قبل وقوعها ويعمل على استباقها في كثير من الأحيان، وقد يغير من استراتيجياته حسب الزمن والمعطيات المتغيرة. وفي مطلق الأحوال، ليس هناك من شيء يبقى على حاله".

وفي النهاية، عند سؤالها عن نصيحتها للسيدات المستجدات في مجال الأعمال تجيب الدوسري: "أعتقد أن ما تحتاجة السيدات السعوديات الجدد الكثير من الدعم وليس النصح فهن أخبر بأمورهن مني ولكنني أخاطبهن كأخت وأم بأن يدرسن المشاريع المقترحة قبل الدخول فيها وعدم التسرع في فكرة الربح والخسارة. فالسعي وراء المال يولد الفشل والسعي وراء الأصالة والجودة يولد المال".
[/hide]




التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة مبارك ; Oct-Wed-2010 الساعة 04:32 PM.
    رد مع اقتباس
قديم Jan-Tue-2009   #6
مراقب عام
 
الصورة الرمزية نواف بن ناحل

 











 

نواف بن ناحل غير متواجد حالياً

نواف بن ناحل will become famous soon enough

افتراضي

[hide]
هاجمت سيدة الأعمال نادية الدوسري جميع القائمين على التعليم في السعودية, مطالبة بتنحيهم من مناصبهم وافساح المجال لغيرهم ممن لديهم القدرة على التطوير منهجيا وتربويا وفكريا وتأسيسيا لما يخدم المصلحة العامة .

وقالت سيدة الاعمال نادية الدوسري في كلمة صريحة وجهتها للمسؤولين بقطاع التعليم خلال الاجتماع الشهري لسيدات الأعمال بالمنطقة الشرقية مساء أول أمس بحضور مساعدة مدير عام التربية والتعليم للبنات للشؤون التعليمية الدكتورة ملكة الطيار:” نسمع عن تغيرات جذرية بالتعليم الذي تصرف عليه الدولة ميزانية ضخمة ..لكن للأسف لا نلمسه على أرض الواقع فالمستويات الضعيفة لدى كثير من الطلاب يرجع أسبابها لعدم تأهيل المعلمين وإخضاعهم لبرامج تدريبية وتطويرية للارتقاء بفكر واع تعليمي يرفع من شأن مستوى أبنائنا وبناتنا في المدارس “. وطالبت بالإسراع بتغيير المناهج “التي وجب تغييرها لتتوافق بما يدرس خارجيا لان ما يوجد حاليا لا يخدم التعليم أبداً” .

وأشارت الدوسري الى أن الكثير من المدارس غير مؤهلة لاحتواء اعداد الطلاب المتزايدة , مما يؤثر وينعكس سلبا علي تحصليهم التعليمي. ورأت الدوسري ان تقدم بعض الدول الخليجية يرجع أسبابه الى وضع الخطط الصحيحة لاختيار ما يناسب ويصب
[/hide]




التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة مبارك ; Oct-Mon-2010 الساعة 09:46 PM.
    رد مع اقتباس
قديم Jan-Tue-2009   #7
مراقب عام
 
الصورة الرمزية نواف بن ناحل

 











 

نواف بن ناحل غير متواجد حالياً

نواف بن ناحل will become famous soon enough

افتراضي

[hide]
نادية الدوسري )نائب رئيس
مجلس وشريك السيل الشرقية
المحدودة للحديد والصلب(:
«عمري 37 ، زوجة وأم لفتاة وولد. أقيم في مدينة
الخبر. درس °ت الثانوي في جنيف وتخّرجت من
كليّة التربية بالإنتساب لكوني كنت أريد التوفيق
بين حياتي كأم وطالبة. ومن ثمّ نلت شهادة الدبلوم
م °ن ل °ن °دن، وه ° ذا كلّه قبل العمل لأنني حرصت
على ملازمة أطفالي في كل مراحلهم العمرية ولم
أدخل ميدان العمل إلاّ بعدما أصبحوا في المرحلة
الثانوية. وأستطيع القول أنّ قصتي مع العمل بطلتها
الصدفة البحتة إذ أنني في البداية لم أسع لعمل
معين، فقد عُرض عليّ العمل في شركة مختصة
في جزئيات التطوير، وكانت رئيسة الشركة سيدة
بريطانية تطلب إمرأة خليجية للعمل معها شرط
أن تتكلّم لغتين بطلاقة. وأنا متمكّنة من أربع لغات،
الأمر الذي فتح أمامي فرصة العمل بعد سنة من
التدريب بين بريطانيا وتركيا واليونان. وبعد فترة
قدّمت استقالتي وبدأت العمل بالصدفة أيضاً في
شركة زوجي المعروفة «السيل للحديد والصلب .»
وفي الواقع لم أشعر بالصعاب التي تصادف بعض
السيدات السعوديات لكوني أعمل في شركة زوجي
وهي مؤسسة العائلة التجارية وكلّنا أقرباء، لذا فأنا
لا يمكنني الحديث عن مشاكل حقيقية واجهتني في
العمل لأنني في الواقع لست موظفة بيروقراطية في
شركة عادية. وأنا أعتبر أول سيدة رشّحت نفسها
لإنتخابات الغرفة التجارية وكانت تجربة لا بأس بها
رغم أنني لم أشعر بأنني خرجت منها بفائدة.
العمل عرّفني ال °ى نفسي أكثر وأكتشفت أنني
شجاعة، وكل ميزة انتبهت إليها حاولت أن أظهرها
وأبلورها من أجل تطوير نفسي ومستوى عملي. وأنا
أجزم أنه في داخل كل واحدة منّا قوّة معينة وعلينا
أن تكتشفها ومن ثمّ تغذّيها لكي تكبر وتلمع.

http://pdf.lahamag.com/pages/07-2008/408TvCinema02.pdf
[/hide]




التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة مبارك ; Oct-Mon-2010 الساعة 09:47 PM.
    رد مع اقتباس
قديم Jan-Tue-2009   #8
مراقب عام
 
الصورة الرمزية نواف بن ناحل

 











 

نواف بن ناحل غير متواجد حالياً

نواف بن ناحل will become famous soon enough

افتراضي


سيدة الأعمال نادية الدوسري ل "الرياض":
هناك حتمية تاريخية ومصيرية لوجود المرأة ومشاركتها في جميع المجالات



حوار - سعيد السلطاني
نادية بنت خالد الدوسري سيدة الأعمال في مجتمع المنطقة الشرقية تدرجت في عمل القطاع الخاص وخاضت تجارب دولية في مجال التسويق والتصنيع والتجارة، ومن ثم استقلت وقامت بتأسيس شركة "السيل الشرقية"، وتملك حاليا الخبرة والقدرة من خلال امتلاكها بالشراكة رخصة تجارية في تدوير الحديد وتركيب الموازين الثقيلة.
أوضحت من خلال حوار مبسط مع "الرياض" أهم مطالب سيدات الأعمال قائلة أن المطلب الأساسي الذي نتمنى أن يتحقق على ارض الواقع هو إيجاد قوانين ومحاكم على مستوى عالمي يليق بمكانة المملكة اقتصاديا.

وقالت الدوسري أن من ابرز المعوقات التي تواجه سيدات المال والأعمال بالإضافة إلى رجال الأعمال أيضا هي نفسها التي يواجهها رجال الأعمال وهو عدم وجود قوانين تجارية مكتوبة موثقة وغير خاضعة للأهواء الشخصية.

وأضافت أن مع تنامي دور المرأة في المملكة وتشجيع خادم الحرمين لها في جميع المحافل أصبح هناك حتمية تاريخية ومصيرية لوجود المرأة ومشاركتها في جميع المجالات، ولأن سيدات الأعمال أيضا في تنام شديد مع وجود الدعم من جميع الأطراف الحكومية والمحلية فهناك أيضا حتمية لوجودها كعضو فعال في الغرف التجارية، وعن خوضها لتجربة جديدة في انتخابات غرفة الشرقية اكتفت بقولها "لكل حادث حديث".

فإليكم المزيد من التفاصيل....



@ "الرياض": في البداية كيف بدأت سيدة الأعمال نادية الدوسري مشوارها في مجال المال والأعمال؟

- "نادية": كانت بداياتي في شركة تسويق في ظل إدارة أجنبية واستمر العمل بالإضافة إلى استفادتي لمدة خمس سنوات من خبرة عالمية في تركيا واليونان وبريطانيا وأمريكا وغيرها، كل هذا قبل مشاركتي في شركة السيل الشرقية للحديد لأنني مؤمنة أن التدريب العالمي مهم لمن يطمح للوصول للقمة، ولذلك فان دخولي العالم الصناعي والحديد بالذات ليس ألا عتبة جديدة في طموحي ولو عرض على شيء أعلى وأكثر تحديا من ذلك فلن أتردد. المسألة شخصية لا أكثر ولا اقل.

@ "الرياض": هل هناك مشكلات تواجهينها مع البنوك المحلية، المجتمع، هيئة الاستثمار، الغرفة التجارية؟

- "نادية": اعتقد ان السؤال يجمع عدة محاور وسأحاول الرد عليها كل على حدة: أولا البنوك تعني لي شيئين الثقة والخدمة.. ونحن في شركة السيل نتعامل مع معظم البنوك المحلية والعالمية حسب مصلحتنا الاستثمارية واعتقد أن خدماتها متميزة جدا.

المجتمع... كلمة مطاطة تحوي العديد... فهناك المجتمع الأسري وأنا بحكم كوني خليجية وسعودية فان عائلتي تمتد حول ذلك كله... وقد وجدت كل الدعم والتشجيع والفخر كونني من أوائل الصناعيات في الخليج وفي المملكة العربية السعودية بالذات... أما مجتمعي الثاني فهو محيط الصداقات الذي يمتد حول العالم كله.. واعتبر أن العالم ملك للجميع وليس هناك ملكية حقيقية لأي احد، وإنما مجرد تكليف وحراسة تاريخية تجود أحيانا وترتبك أحيانا.. واعتز بصداقات الفكر والروح وهي الأعلى والأسمى.. ومشاكل تلك الصداقات هي في متعة الاختلاف والتجديد اليومي. وهناك مجتمع العمل (الصناعة والتجارة) وهو مجتمع قائم على المصالح المشتركة وبالرغم من صعوبته ففيه الكثير من المتعة والتحدي خصوصا، وإنني اعتبر كل يوم هو لعبة شطرنج قد اخسر وقد اربح وفي كلا الأمرين هي متعة.. لا تهمني المعوقات فهي موجودة في كل مكان ونحن خلقنا لها ومن لا يستطيع ينسحب فالتجارة والصناعة ليست وظيفة أما الغرفة التجارية وبالذات في المنطقة الشرقية تطورت كثيرا منذ نشأتها وأنا اعتز كثيرا بالقسم النسائي وخصوصا الجديد بقيادة المتميزة هند الزاهد التي تركت بصمة مميزة بالرغم من صغر عمرها وتجربتها.

@ "الرياض": هل هناك نية للترشيح للفترة المقبلة في الغرفة التجارية والصناعية؟

- "نادية": لكل حادث حديث... كوني أول مرشحة لانتخابات الغرفة التجارية في الفترة الماضية هو في حد ذاته تجربة لا تنسى وخبرة لا يمكن الاستهانة بها... ولكن الأهم هو تعاون رجال الغرفة أنفسهم فقد كان السبب في المرة السابقة هو تأخر دخول السيدات بعد اكتمال القوائم للكتل.. أما الآن فالأنظار معلقة ومصوبة لهم ونحن في أولها.. وتفاؤلي شديد بالشيخ عبدالرحمن الراشد رئيس مجلس غرفة الشرقية، كونه من هذه المنطقة ونشاطه غير محدود وتفاؤلي الأكبر والأهم بسمو أمير المنطقة حفظه الله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد ونظرته السباقة دائما في دعم المرأة.

@ "الرياض": يفتقد مجلس الغرفة بالشرقية إلى وجود العنصر النسائي هل اثر ذلك على مطالبات سيدات الأعمال وحل بعض المعوقات التي تواجهن؟

- "نادية": مع تنامي دور المرأة في المملكة وتشجيع خادم الحرمين لها في جميع المحافل هناك حتمية تاريخية ومصيرية لوجود المرأة ومشاركتها في جميع المجالات... ولأن سيدات الأعمال أيضا في تنام شديد مع وجود الدعم من جميع الأطراف الحكومية والمحلية فهناك أيضا حتمية لوجودها كعضو فعال في الغرف التجارية خصوصا من تملك الخبرة والقدرة واليوم امتلك بالشراكة رخصة تجارية في تدوير الحديد وتركيب الموازين الثقيلة ورخصة صناعية للمصانع الجديدة التي بدأنا فيها.

@ "الرياض": ما هي ابرز المعوقات التي تواجه سيدة الأعمال بالمنطقة الشرقية خاصة والمملكة بشكل عام؟

- "نادية": ابرز المعوقات هي نفسها التي يواجهها رجال الأعمال وهو عدم وجود قوانين تجارية مكتوبة موثقة وغير خاضعة للأهواء الشخصية.

@ "الرياض": من وجهة نظركم ما هي الحلول السريعة والتي يمكن تطبيقها؟

- "نادية": هناك من يستهلك الكثير من وقت الدولة في حلول غير منطقية كون من يناقشها هو أصلا ليس من طبقة التجار والصناع ولكي ندفع بعجلة الاستثمار الجديدة من المنطقي جدا فصل المحاكم التجارية واستيراد قوانين دولية مطبقة في دولة صناعية متفوقة مثل اليابان وسنغافورا وغيرهم وتفصيلها حسب حاجات السوق والشرع أيضا...

@ "الرياض": نلاحظ أن نادية الدوسري استثمرت في مجال بعيد جدا عن الطابع المعتاد من سيدات الأعمال لماذا؟

الحقيقة إنني عملت في شركة تسويق وإدارة أجنبية قبل مشاركتي في السيل الشرقية للحديد لأنني مؤمنة أن التدريب العالمي مهم لمن يطمح للوصول للقمة وقد استفدت ولمدة خمسة سنوات من خبرة عالمية في تركيا واليونان وبريطانيا وأمريكا... ولذلك فان دخولي العالم الصناعي والحديد بالذات ليس إلا عتبة جديدة في طموحي ولو عرض على شيء أعلى وأكثر تحديا من ذلك فلن أتردد. المسألة شخصية لا أكثر ولا اقل.

@ "الرياض": تتميز المنطقة الشرقية بوجود المصانع والشركات المتخصصة في البتروكيماويات.. ولكن نلاحظ أن سيدات الأعمال يتجهن إلى قطاعات أخرى لماذا؟

- "نادية": الخوف من التجربة هو المعوق الأكبر للرجل والمرأة، فسيدات الأعمال لم يخضن تجارب في مثل هذه المجالات المتخصصة في البتروكيماويات من قبل، حتى يكون هناك تجربة من خلالها يمكن تفادي المشكلات والمعوقات.

@ "الرياض": هل تواجهن مضايقات من رجال الأعمال والمستثمرين في قطاع البتروكيماويات؟

لم أواجه مضايقة من الرجال في أي مجال... الاحترام لا يطلب بل يفرض والرجل المحترم يقدر المرأة المحترمة في أي مجال... المشكلة بعض الأحيان وليس عندنا هنا فقط بل في العالم كله هو عدم النضج وخلط الأوراق.. وأنا مؤمنة بان من له هدف ويسعى وراؤه سوف يحصل عليه.

@ "الرياض": هل تؤيدين دخول الشريك الأجنبي وخصوصا في مجال سيدات الأعمال؟

- "نادية": الاقتصاد الناجح هو دراسة ورؤية مستقبلية منفتحة وغير ذلك هو تخلف والعالم اليوم سياسة اقتصادية منبسطة مترابطة والشريك الأجنبي حتمي بل ومهم لأننا نحتاج للخبرات والتقنية والانفتاح

@ "الرياض": تفتقد المنطقة الشرقية إلى المؤتمرات والمعارض المتخصصة في سيدات الأعمال لماذا؟

- "نادية": غير صحيح... فهناك العديد من المعارض والمؤتمرات وربما بعضها صغير ولكنه في التأثير كبير وهناك دعم كبير من أمير المنطقة حفظه الله محمد بن فهد عبر صندوقه المميز وكذلك دعم صندوق عبداللطيف جميل والمئوية ومؤسسات محلية وحتى دولية مثل المركز التجاري البريطاني السباق في خلق دورات مجانية للسيدات وطبعا الدور المميز للغرفة التجارية الصناعية في الشرقية.

@ "الرياض": ما هو تقييمكم لوضع سيدات الأعمال في الفترة الحالية؟

- "نادية": مشجع جدا فالمرأة السعودية بالخصوص والخليجية بالعموم قوية وطموحة وقد كنت ولازلت اعتز بقصة أرويها للوفود التجارية النسائية الأجنبية أن المرأة العربية قوية وطموحة وكانت تسابق الخيالة في المعارك تحديا لشبابها بل إن بنت شيخ القبيلة تكون في قائمة الخيالة.. ونحن بنات هذا الوطن... قويات، طموحات، ملتزمات بديننا.

@ "الرياض": أخيرا... مطلب أساسي تتمنى سيدة الأعمال بالمملكة تحقيقه؟

- "نادية": من ابرز المطالب الأساسية التي تتمنى أي سيدة أعمال على مستوى المملكة تحقيقها بالرغم من المعوقات التي تواجه المستثمرات في المملكة هي إيجاد قوانين ومحاكم على مستوى عالمي يليق بمكانة المملكة.




التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة مبارك ; Oct-Mon-2010 الساعة 09:49 PM.
    رد مع اقتباس
قديم Jan-Fri-2016   #9
مؤسس المنتدى( 0504464282)
 
الصورة الرمزية فهد محمد بن ناحل

 











 

فهد محمد بن ناحل متواجد حالياً

فهد محمد بن ناحل تم تعطيل التقييم

افتراضي

فوق


فوق




التوقيع :
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:58 PM.


IPTEGY.COM® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Powered By iptegy.com.