يا ربّ! فاهـدِ قلـوبَ المسلمين إلى * هُـداكَ صفّـاً إلى الميـدان يبتـدرُ
يجلو لنا النَّصْر في سَاحاتـه أمـلاً * تحقّقَـتْ فيـه من أَشواقنـا العِبَـرُ
آياً من الله ! إذ يمضي الزمان بهـا * يروي فيصغـي إلى آياتهـا البشـرُ
في أُمّـةٍ لم تـزل تبنـي بطولتهـا* مجـداً يعِـزُّ وفرسانـاً لها نَفَـرُوا
رسـالـة الله للـدنيـا نُبَلـِّغُـهـا * أمـانـة حَمَلتْهـا الأنفـسَ الصَبُـر
كأنَّهم في الدجى الأقمارُ قد طلعـتْ * تزيـح من ظلمة فيـه وتنتشِـرُ ([6])