[hide]
نادية الدوسري )نائب رئيس
مجلس وشريك السيل الشرقية
المحدودة للحديد والصلب(:
«عمري 37 ، زوجة وأم لفتاة وولد. أقيم في مدينة
الخبر. درس °ت الثانوي في جنيف وتخّرجت من
كليّة التربية بالإنتساب لكوني كنت أريد التوفيق
بين حياتي كأم وطالبة. ومن ثمّ نلت شهادة الدبلوم
م °ن ل °ن °دن، وه ° ذا كلّه قبل العمل لأنني حرصت
على ملازمة أطفالي في كل مراحلهم العمرية ولم
أدخل ميدان العمل إلاّ بعدما أصبحوا في المرحلة
الثانوية. وأستطيع القول أنّ قصتي مع العمل بطلتها
الصدفة البحتة إذ أنني في البداية لم أسع لعمل
معين، فقد عُرض عليّ العمل في شركة مختصة
في جزئيات التطوير، وكانت رئيسة الشركة سيدة
بريطانية تطلب إمرأة خليجية للعمل معها شرط
أن تتكلّم لغتين بطلاقة. وأنا متمكّنة من أربع لغات،
الأمر الذي فتح أمامي فرصة العمل بعد سنة من
التدريب بين بريطانيا وتركيا واليونان. وبعد فترة
قدّمت استقالتي وبدأت العمل بالصدفة أيضاً في
شركة زوجي المعروفة «السيل للحديد والصلب .»
وفي الواقع لم أشعر بالصعاب التي تصادف بعض
السيدات السعوديات لكوني أعمل في شركة زوجي
وهي مؤسسة العائلة التجارية وكلّنا أقرباء، لذا فأنا
لا يمكنني الحديث عن مشاكل حقيقية واجهتني في
العمل لأنني في الواقع لست موظفة بيروقراطية في
شركة عادية. وأنا أعتبر أول سيدة رشّحت نفسها
لإنتخابات الغرفة التجارية وكانت تجربة لا بأس بها
رغم أنني لم أشعر بأنني خرجت منها بفائدة.
العمل عرّفني ال °ى نفسي أكثر وأكتشفت أنني
شجاعة، وكل ميزة انتبهت إليها حاولت أن أظهرها
وأبلورها من أجل تطوير نفسي ومستوى عملي. وأنا
أجزم أنه في داخل كل واحدة منّا قوّة معينة وعلينا
أن تكتشفها ومن ثمّ تغذّيها لكي تكبر وتلمع.
http://pdf.lahamag.com/pages/07-2008/408TvCinema02.pdf
[/hide]