عرض مشاركة واحدة
قديم Sep-Fri-2013   #1
مؤسس المنتدى( 0504464282)
 
الصورة الرمزية فهد محمد بن ناحل

 











 

فهد محمد بن ناحل متواجد حالياً

فهد محمد بن ناحل تم تعطيل التقييم

افتراضي اسباب نزول بعض سور القران

*الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولاً...سورة الفاتحة 1/14سبب التسمية :
تُسَمَّى ‏‏ ‏الفَاتِحَةُ ‏‏ ‏لافْتِتَاحِ ‏الكِتَابِ ‏العَزِيزِ ‏بهَا ‏وَتُسَمَّى ‏‏ ‏أُمُّ ‏الكِتَابِ‏‏ ‏لأنهَا ‏جَمَعَتْ ‏مَقَاصِدَهُ ‏الأَسَاسِيَّةَ ‏وَتُسَمَّى ‏أَيْضَاً ‏السَّبْعُ ‏المَثَانِي ‏‏،‏وَالشَّافِيَةُ ‏‏، ‏وَالوَافِيَةُ ‏‏، ‏وَالكَافِيَةُ ‏‏، ‏وَالأَسَاسُ ‏‏، ‏وَالحَمْدُ‎ .‎‏التعريف بالسورة :1) سورة مكية2) من سور المثاني3) عدد آياتها سبعة مع البسملة4) هي السورة الأولى في ترتيب المصحف الشريف5) نـَزَلـَتْ بـَعـْدَ سـُورَةِ المـُدَّثـِّرِ6) تبدأ السورة بأحد أساليب الثناء " الحمد لله" لم يذكرلفظ الجلالة إلا مرة واحدة وفي الآية الأولى7) الجزء ( 1 ) ، الحزب ( 1 ) الربع ( 1 )محور مواضيع السورة :يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ أُصُولِ الدِّينِ وَفُرُوعِهِ ، وَالعَقِيدَةِ ،وَالعِبَادَةِ ، وَالتَّشْرِيعِ ، وَالاعْتِقَادِ باليَوْمِ الآخِرِ ، وَالإِيمَانِ بِصِفَاتِالَّلهِ الحُسْنَى ، وَإِفْرَادِهِ بالعِبَادَةِ وَالاسْتِعَانَةِ وَالدُّعَاءِ ، وَالتَّوَجُّهِإِلَيْهِ جَلَّ وَعَلاَ بطَلَبِ الهداية إلى الدِّينِ الحَقِّ وَالصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ ،وَالتَّضَرُّعِ إِلَيْهِ بالتَّثْبِيتِ عَلَى الإِيمَانِ وَنَهْجِ سَبِيلِ الصَّالِحِينَ ، وَتَجَنُّبِطَرِيقِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَالضَّالِّينَ ، وَالإِخْبَارِ عَنْ قِصَصِ الأُمَمِ السَّابِقِينَ ،وَالاطَّلاَعِ عَلَى مَعَارِجِ السُّعَدَاءِ وَمَنَازِلِ الأَشْقِيَاءِ ، وَالتَّعَبُّدِ بأَمْرِ الَّلهِ سُبْحَانَهُوَنَهْيِهِسبب نزول السورة :عن أبي ميسرة أن رسول كان إذا برز سمع مناديا يناديه: يا محمد فإذاسمع الصوت انطلق هاربا فقال له ورقة بن نوفل : إذا سمعت النداء فاثبتحتى تسمع ما يقول لك قال : فلما برز سمع النداء يا محمد فقال :لبيك قال :قل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله ثم قال قل :الحمد للهرب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين حتى فرغ من فاتحة الكتاب وهذاقول علي بن أبي طالب .فضل السورة :رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ أَنَّ أُبـَيَّ بْنَ كَعْبٍ قَرَأَ عَلَي الرسول أُمَّ القُرآنِالكَرِيمِ فَقَالَ رَسُولُ الَّلهِ : " وَالَّذِي نـَفْسِي بـِيَدِهِ مَا أُنـْزِلَ في التـَّوْرَاةِ وَلاَ فيالإِنـْجِيلِ وَلاَ في الزَّبـُورِ وَلاَ في الفُرقـَانِ مِثْلُهَا ، هِيَ السَّبـْعُ المَثَانـِي وَالقـُرآنَالعَظِيمَ الَّذِي أُوتـِيتـُه " فَهَذَا الحَدِيثُ يُشِيرُ إِلى قَوْلِ الَّلهِ تَعَالى في سُورَةِالحِجْرِ ( وَلَقَدْ آتـَيـْنَاكَ سَبْعَاً مِنَ المَثَانـِي وَالقُرآنَ العَظِيمَ )




التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن الناحل ; Sep-Sat-2013 الساعة 01:02 AM.
    رد مع اقتباس